تحديات امرأة تحب…
كتبهافاطمة الحمزاوي ، في 8 مايو 2009 الساعة: 15:43 م
يهوي المساء
على قلاعي
فتتحطم صخور الصمت في داخلي
واهتف
يا انت
اما زلت تجرب حذائي على غيري..
انتخب لعرشك واحدة او اثنتان
هدد بنفيي
في معتقل النسيان
اتحداك
لو بقي في ربيعك
بعدي الوان
او اشتعل في ثليج ايامك
حتى اطياف نيران
اتحداك
وانت بعد تهددني
ان لا تلحس جدران ذاكرتك
كلما قبلتها انا بشفتاي
وان لا ترسم نبضاتك اسمي
كلما رقصت على وجهك عيناي
اتحداك
ان تنكر وانا بين يديك
كيف تغار يمينك
وانا اخونها بيسارك
اتحداك
ان نسيت بكاء راحتيك
وانا اعانق صدرك
واضطجع ناظريك
اتحداك الان
وانت تجلدني
بسياط فراقك
ان لا تجلدك
ذكراي
وان لا تعود الي
والخطوط الحمراء
تجمل ظهر نكرانك
اتحداك
لو استطعت
ان تحذف
اسماء
وعناوين الطرقات
في مدائني
من خارطة ايامك
لو استطعت
ان تسجنني ليلة واحدة
خارج احلامك
اتحداك
اتحداك
لو قلت عن حكايتنا
انها زلة
حبك يا انت هو الخطيئة الوحيدة
التي ستتدخلني الجنة..
.
.
لاازلت اتحداك…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 6:50 م
نعم هو التحدي
ان لغة التحدي ها هنا لغة صحية تنبع من اعماق نفس تتقد بالعزيمةالفذة …فالتكرار للمفردة (اتحاك ) تتشظى لمعاني النفس القلقة من جهة والرافضة من جهة والمتشوقة في تصميم وعزيمةمن جهةاخرى لا ترغب في التراجع مهما كان الثمن …غير ان رمزية الحذاء في المعنى تفيد ان وسيلة السير تلك قد تفيد في السياق منظر الزيدي وقد تفيد المشقة في الطريق وقدتفيد الساق في السياق على اعتبارها ومضة اغراء لا تخلو من التحدي..لكن يبدولي ان الشاعرة غيرت لون مسيرها بفعل فاعل ..على اعتبار ردالفعل يكون على شكل وقوة الفعل
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 5:47 م
اليس بالتحدي نعيد بناء الاشياء من حولنا لنتاقلم داخليا ونعيش
مسيرة متغيرة اعترف
وربما لم يثبت الى الان
شكرا لحساسية القراءة دوما
دمت