أبحث فيك عني..
كتبهافاطمة الحمزاوي ، في 9 مايو 2009 الساعة: 11:59 ص
احتاج عينيك..
لاراني هناك..
اتارجح ..
على نبض الشوق..
..
لانك نافذتي الي..
اقف اليك..
اناغي..
على عتبتك..
بلابل العشق..
..
غربة هي..
تكنس الانس مني..
والرعب يجري..
بين سيقان الهجر..
..
لانك النفس..
والهوا..
لاتنتقد عبثي..
ينبش..
في ذاك الثرى..
..
لانك بعثرة..
في النوى..
لاتلم لهفتي اليك..
..
اني ابحث فيك..
عني..
..
اني نسيت..
بعدك..
..
من أنا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 7:55 م
ان رحلة البحث متشعبة الاتجاهات فقد يبحث الشاعر عن نفسه من خلال القصيدة ويبحث عن الآخر المتواري وراء الاحلام وقد يبحث عن الحلم المفقود …لكن الشاعرة في هذا البحث تفتش عن المعادل الموضوعي الذي يشكل التوام مع روحها الوثابةالى الضوء فهي من ناحية نفس متدللة تناغي انغام البلابل وتنشد الربيع…اقف إليك…… اناغي …على عتبتك…. بلابل العشق….
لكن تلك الفسحة القصيرة في ميدان التدلل والعشق …فجأة تشعر بوخز الهجر …فتقول …غربة هي ….تكنس الانس مني…والرعب يجري…… بين سيقان الهجر ..
لان تلك سمة النفس التي لا تكاد ابدا ان تتخلص من هواجسها هواجس الغد الآتي ….تقول ..لانك النفس…. والهوى ….
لكن الملاحظ ان كل نفس تقطعه الشاعرة بنقاط ثنائية فذايوضح سرعة الانتقال نظرا لضيق الروح وتسارع دقات القلب وكأن ماهوآت إذا ما تأخرنا ضاع وتبعثر عبثا…
لكن في خضم ذلك كله تبدو دوامة النفس البشرية غير مستقرة على حال ………..من انا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 5:43 م
للأنا كينونة غير التي ندرك احيانا
وعليه فمن المهم تصوير تجلياتها كيفما كانت وعلى كل الاوجه التي نشعرها
علنا
واقول علنا
نعرف انفسنا اكثر
اني ابحث و اكتب ذاك التماهي مع ذاتي اولا قبل الاخر
ربما يرون ما اكتب اطلاعا لروح غيري
لكني اجزم اني ابحث عني
فيَ
فيَ وهذا الاهم
فقط لاكون الاقرب مني ومن الاخر
وللاخر دوما دلالات كبرى
ممتنة هذا التثمين ايها الوفي
يسعد الحرف بحضورك دوما فلا تعدمه اياه
كل الود
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 12:25 م
رسائل الى امرأة عظيمة:
سيدتي:
تقولين في رسمك الاخير ..ان ما يحدث شيئا .هينا..وتستهنين حيثيات الحدث..هل تعلمين كم كانت عدد ثواني عذاباتي ..دهرهو قلق الانتظار..ورثت حينها خوف أمي حين أغيب دون علمها الى ساحات الحروب..انت سيدتي- بلا عبودية- تصنعين (لمعة عينيا) أواجه بها غبار الدنيا..رغم طول رداء المسافة..هل تعتقدين اني استكين لعبارة وردت في الاخبار..لقد أطالت العبارة ليلي, أصابتني النحافة..وتوارى كل شيء توقفت سفرات السحابة..تعثرت حبال حلقي اندثر لعابه..راعيت قلقي سيدتي ان ياخده النعاس أويمل الحماسة..تقولين ان عمر الشقي يمتد..طالني سيدتي شيئا منه الى ان جاءني الرد انقذتني الرسالة ..أعلم ان الام غالية ويهون العالم كله من أجلها..لكن الام عطشى دائما لحضن ابناءها تشقيها المخاطر تضنيها الكأبة..
سيدتي الغالية:
…تستوقفني هذه الايام لحظات حوافها تدميني مع عبرات الزمن الجارف بأهوال لا…. أقوامها بعنفوان يدفعه وقود عجيب تنشره هالاتك المقدسة داخلي..تفيضني هفهافات وريقات البرسيان المنسدلة تسطوهذا القلب الذي يراوح بزوغ الصباح الدائم بملامحك يقتات حمرة الفرح حين تغمرك ..في نشرات عيون الناس استقي العزوف ..وارحل عبرك سباحة هوائية تلملمني ..اهيم ارسم كل شيء ترق الوانه وابحث بروحي عن زهرة نادرة تجاريكِ ..واشكي اخفي انوائي افتح نافذة نفسي واتسلل.. ابعد شيئا ما عن أنيني واسدل ستائر بصري واراك و التقيك فينطفيء الحريق وانعم ..و شبورة تلاطف تعرج الطريق ..اسرد حكايا تشابكني تهزني فتحن عيني الى غزل تلويح الدموع.. تماوج شط صورتك بأهداب ذابلة..يلبد هذا العالم الغريب الطمس المعلن لنغماتنا ,هذه الحرقة اللذيذة التي ترفعنا مع نسيمات هائمات تعبرنا بحنو لطيف, سيدتي وأعبر الشواهد الكامنات يضللني بعض من رؤاك .. ابحث حين يغالبني السكون على اغنية تقسمني قطع يلتهمها الزمن..سكنت معابر حدودك جنديا بلا اوراق ولاهوية تسابقني مسالكي الممتدة تكابد الجنوح والضمأ..احكي لك حين أكون وحدي .. وجدي.. يحاصرني بهوان الحلول.. ويرسمني الحلم ..اجدني اتعلق برهة بالامل المجنون….لكني ارسم يقينا حدودك داخلي يصطفيها باني صرح الطموح.. أهات اميرية تنسابني رغم طواحين الهموم البادية لافق يغتاله الغموض ..ونحيب محيط حماياته ثغرة تدميه على بعد الزمن القريب.. احسب حرارتي تزيد..ودمي يفيض واني محتاج جدا لان اغرق يمك..أو أرحل بذبذبات تيارات القلب الواهن الى ان تأتيه ليعيش الترنح الساحر الجميل..هناك عند احدى محطات نفسي البعيدة حين هممت بالنزول لاوحتني تلومني تهور القرار..في زمن مضى..يربتني بهدوء الانتظار..اصطفت لهات انفاسي الشاردات وهممت عودة القطار ..لم يفزع رجولتي الفرار.. اساند الحياة حتى لوظلت المحطة طريقها. اعشق لك الانتظار..يذيب همومي..تداريني قطرات سائحات جفوني..تراشقني وريقات الياسمين المترفة بحكايا المساء .. اسند رأسي بساقها .. تتوغلني الحقيقة ..ويأخدني تداخل اغصانها الى حيرة جديدة..وأغيب يحملنيي الخجل في طابور المنادات العقيم..أهمس اتمتمم خلاصي في ذهول.. تجرفني عاصفتي اليك وأنت امامي..تجلسين في ذهولي ..تسعد الاشياء من حولك كانها مولعة اشعر بوخز غيرة تنهشني ببرود..مرشوشة انغام الموسيقى الخافتة أجواء المكان .. وكلمات أغنية تقاوم بتعال الوداع..و تحتسين بلا اهتمام شرابا يتودد اليك..وفي الاركان صور لاتنين أحسبهما يانعات امتدادك..وحافظة اقلام .. ولوحات كتب أرهقها أوزان الكلام .. وورق بعضه مكتوب مكتوف والاخر ابيض بلا ملامح كلوحات ايام قادمات تنتظر في توسل بصمة القدر.. تحميني أوراقك تأسرني قصة أول الطريق.. تلغى من ملامحي كوابح الحدود.. فتنطلق بي الاماني..ويثريني سهاد الاغاني الراحلات.. وتغادرني المساحات النائية وترحل..فتتراسل في تناغم عجيب اقدام العبور.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 7:24 م
رائع ماكتبتى
تقبلى تحياتى
اكرم
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 7:56 م
عيناك وهالة. الوداع
وكلمتكِ بلغة أخرى
لاتكثرت؟
حيرتني
اشعلت مابقى مني
يوم كان حافلا بالعذاب
اسدل الستار على مدينة كنتِ انت فيها
حراسها نجوم منك تبتسم
سماؤها ميلاد مطر دائم
معك نبضي صار رفيق الارتباك
في لحظة الوداع حاصرتني خطوط تحتويك
سؤال ليس له اجابة
دمعة في الاحداق تومض للوداع
وهجها مازل معي
كل ثواني الوداع
غيوم في السماء متعرجة
ليل طويل
انفاس لاهثة
طريق ليس له نهاية
سراب يحجب وخزات الالم
دوائر مدامة.
في المدينة انين
في الشوارع صبر عجيب
في الوجوه شيء غريب
شوارع خالية
حدائق مقفلة
شجر حزين
رمال صحراء تسللت
تحت الواح السفن
مااصعب ان تبهت الاشياء
وان تبكي للغياب المدن
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 12:31 م
شكرا لك اختي على هذه النصوص الشعرية الجميلة و على الاهتمام بالشعر و ادعوك لزيارة مدونتي الشعرية وان تبدي رايك في قصائدي
اخوك احمد و عنوان مدونتي هو
vtah.maktoobblog.com