لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة

يوم بتفاصيل عيد..

أبريل 22nd, 2009 كتبها فاطمة الحمزاوي نشر في , قصّة

تمطى بعضي في تعب
يا الهي اخيرا انهيت تأثيث الفرح لزبائن اليوم..
الساعة السادسة بتوقيت إعيائي..
وامرر الرقم للموبايل ثانية..
صمت..
رنة..
فرح..
هيا أجيبي هذه المرة على الاقل..
يأتيني صوت أخرى في برود جارح..
-رقم الهاتف الجوال المطلوب مغلق حاليا..الرجاء اعادة طلبكم في وقت لاحق..
من قال لك أيتها الباردة أن في الوقت متسع لهذا اللاحق..
أتمطى فوق كرسي الدوار ثانية في شرود
أقترب من الباب ..أمرر ناظري الى الواجهة الزجاجية..
مازال المارة يتأرجحون بين رقصات الليل الاخيرة على كتف نهار اليوم..يسقط بعض النور
القادم من المشرق حيث كنت واقفة يداعب موضع قدمي..
عدت الى مكاني اتدفأ بصوت مارسيل ..لطالما قتلتني آه مارسيل ..ولطالما طوقت صوته بذراعي
لارتحل بلحنه يدندن
أحن إلى خبز أمي..
وأربط نفسي مع كلماته بخصلة شعرها رغما عنها..
اعيد الرقم ثانية..
هيا افتحي الطريق اليك ..يقولون اليوم عيد..ولا احب ان يمر الصباح من هنا ولا يجدني ألوح
بصوتك لنهاري..
ولاتجيب للمرة الالف..
يمر التيجاني من هنا..ينقر الباب كالعادة..
ألم تغادري الى الان..
ليس بعد *مون تيتي*..
متى ستنامين ومتى ستعودين..أنا ما فهمت شي..قهوتك كالعادة؟؟
وهل سأغيرها اليوم يا تيجاني..قطعتين لا أكثر..لا تتواطئ مع حزني هذا الصباح..
.
ذهب هو..بقيت أنا..عدت للموبايل..سبحان من جعل هذه ال-ألو- كارت عبور اليهم..كود تفعيل
حضورك الغائب فيهم..ملت مني الاقام ..فتحت علبة الرسائل الواردة..
اكثر من ثلاثين رسالة منذ ست ساعات..محظوظة أنا بهذا الكم الهائل من الحب المجفف ومن التهاني المعلبة..
ان شاء الله عيدك مبروك وسنين دايمة..هذا الميساج تكرر اثني عشر مرة..
عيدكم مبروك وكل عام وانتم حيين بخير..لم يكن حظ هذا اوفر من الاخر ولم يتجاوز
الخمس ..الميساج المحظوظ لهذه السنة والمرتفع القيمة في بورصة الاماني المجمدة
كان فقط عيدك مبروك..
ابتسمت ..لا أدري فرحا أم…..فرحا..

وصلت قهوة الاكسبريس بسرعة ..وحده الوقت يتباطأ
.كانت الشي الدافئ الوحيد هذا الصباح..مرة اخرى ابتسمت وانا المح فقاعة صغيرة تسبح على سطح السواد في كأسي..يقولون أنها بشرى مالية لكل من تصادفه..تساءلت في تثاقل
-ماذا لو أشتري بهذه الصرة صوتها لدقائق قصيرة..
مررت لساني ألعق قطرة هاربة للفسحة على شفتي السفلى..نظرت إلي في شاشة الجهاز
الناعسة أمامي..

-أحقا اليوم عيد؟؟
.
فيروز يا أنت الضاربة في ..حبيتك تانسيت النوم..
لست خ

المزيد


قالب حلوى..

نوفمبر 1st, 2008 كتبها فاطمة الحمزاوي نشر في , قصّة

122554صمت يتمطى بين اثنين
هو: ألم تسأمي ..
هي: من ..انا..
هو: وهل احد غيرنا يجلس هنا..
تصمت مبتسمة
هو: قلت الم تسأمي..
هي: من ماذا..
هو: مطالعة النجوم..اظنك تصبحين منجمة بوما ما..
هي بنظرة حالمة :هل تعلم انها تش…
هو: تشبهني..وانك ترينها تتسابق الى هنا..وانك تتمنين لو تمسكي رداء السماء وتقطفي لي باقة..حفظت هذا حبيبتي
هي يائسة:..انت تخذلني..
هو: وانت لست هنا..
هي: تعال معي اذن..
هو: الى اين..
هي: الى حلمي…لماذا لا تكون معي..
يمد يده الى كاس الشاي محولا نظره الى بعض العناوين النائمة في صدر جريدة عجوز مسترخية فوق الطاولة الصغيرة الممددة بينهما.
هي مواصلة: ..ماذا لو تنسج لي مرة بساط الريح و نذهب في نزهة الى السماء..ماذا لواقتطعت لنا تذكرتين لنسافر..اشتهي السفر معك في احلامك..اتمنى زيارة محطات راحتك وألمك..لماذا لا تتركني احلق في مداراتك..
هو يعتدل في جلسته: ..تعلمين اني لا احب السفر..واكره التحليق..والاهم اني لا أمارس طقوس الحلم لا في اليقظة ولا في المنام..
هي: ولكنك دائما في حلمي..انك لا تزال تكبر هناك معي..
هو: الحلم تحقق..لم يعد حلما..وانت هنا..اجلسي معي فقط في اليقظة..
تطلق زفرة يائسة منكسرة..فيدنو منها ..يلتهمها بذراعه..
هو: دعينا من الحلم..ومن النجوم ومن عيناي..تعلمين عيناك شهيتان..
تصمت في خفر لطيف
هو مادا يده الى وجهها ليقطف قبلة : ولكن شفتاك اشهى..
هي: الا ترى سوى شفتاي..?
هو ضاحكا : واشياء اخرى اشهى ياحلوتي..
هي: الم تمل بعد قالب الحلوى..
هو : وماغير الحلوى يجعلني امسك باطراف ثيابك ايتها الحلوة..واقف ساعات تحت قدميك..لاتنسي ان مللي يعني النهاية..
هي : الا يغريك في الا هذا..?
هو مستغربا: ..وهل يغرينا من الحلوى الا حلاوتها..

المزيد


برواز..أو صمت الرحيل..

أكتوبر 20th, 2008 كتبها فاطمة الحمزاوي نشر في , قصّة

122453تراجعت خطوتين تنظر الى الصورة المثبتة على وجه الحائط ..
-أظنها أجمل في هذه الزاوية..
قالت وهي تتقدم خطوة الى الامام تتأمل ذوقها متباهية..

انفلتت منه ابتسامة ازورّت ذات اليمين امتعاضا ثم طوّق في حنق ذراع الكرسي المكتظ به وألقى اليها صمته..
واصلت هي حديثها دون انتباه لما فعل..

-تعبت في اختيار لون البرواز المناسب..لا افهم سبب رفضك العنيد تأطير صورتك..
شعر باختناق وهو يلقي بصره الى المنفذ الوحيد في الغرفة نحو الخارج ..اصطدم بصره بالزجاج فإرتدّ مُكرها الى حيث تقف ..
انتقلت المرأة من زاوية الى اخرى لتتأكّد من دقّة اختيارها ..
-ألا ترى معي ان

المزيد


شيطنة..

أكتوبر 17th, 2008 كتبها فاطمة الحمزاوي نشر في , قصّة

122428..
مررت أناملها ببطء على أغلب الزوايا والتجاعيد الغارقة في أمانها الموهوم.. تعرف أن عليها التسلل إلى المكان بحرفية عالية حتى لا تترك أثرا واحدا يفضح زيارتها السرية تلك ..لم تكن المرة الأولى التي تجتاز فيها حدود الخصوصية لتترك أنفها يعبث بكل ما يسقط تحت مخالب التفتيش …ابتسامة لا لون ولا طعم لها اخترقت ملامح وجهها الباردة وهي تدهس بإصبعيها بقايا أحمر شفاه راقدة على ياقة ما ..ليستمر بعدها تسكعها المسعور في تلابيبه المدفونة في تلك الظلمة..
متأسفة..اضطرت لقطع رحلتها تلك وهي تسمع عزف محرك سيارته في الخارج ينذر بعودته السريعة..أخرجت رأسها التي كانت مغروسة في خزانته الخاصة منذ لحظات.. وتأكدت من أنها تعيد المفتاح إلى مكانه الأول ..* كالعادة* ..طنين ضحكات هيستيرية مجهولة المصدر تخترق أذنها بقسوة..
قبل أن تغادر الغرفة وقفت أمام المرآة تتزين ببعض اللهفة والشوق..و استدارت نحو الباب تستعجل الذهاب لاستقباله..
دون قصد ..انفجرت من عينيها نظرة فزع ار

المزيد